جنازة “اليوعري” | الرجاء يودّع أحد أوفيائه من قلب الوازيس

ياسين بن رمضان4 سبتمبر 2026آخر تحديث :
جنازة “اليوعري” | الرجاء يودّع أحد أوفيائه من قلب الوازيس
إدارة الجريدة | جرسيف

شهد مركب الوازيس بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، أجواء مؤثرة خلال إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل محمد الرحيمي، المعروف في أوساط جماهير الرجاء الرياضي بلقب «اليوعري»، قبل تشييعه إلى مثواه الأخير بمقبرة الغندور.

وحضر مراسم الوداع عدد من أفراد أسرة الراحل، تقدمهم إبناه اللاعبين سفيان وحسين الرحيمي إلى جانب لاعبين سابقين ومسيرين وفعاليات من العائلة الرجاوية وجماهير النادي، في مشهد يعكس المكانة الخاصة التي ظل يحظى بها “اليوعري” داخل القلعة الخضراء، بعدما ارتبط اسمه بالرجاء لأكثر من ستة عقود.

وكان محمد الرحيمي قد فارق الحياة، أمس الخميس، عن عمر ناهز 82 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض، مخلفاً حالة من الحزن في صفوف أسرته ومحبيه ومكونات نادي الرجاء الرياضي.

ولم يكن الراحل مجرد اسم عابر في تاريخ الرجاء، إذ بدأت علاقته بالنادي منذ ستينيات القرن الماضي، حين حمل قميصه حارساً للمرمى، قبل أن تضع حادثة سير حداً لمسيرته كلاعب، ليواصل ارتباطه بالفريق من موقع آخر، حيث تولى لسنوات طويلة مهمة حمل أمتعة النادي ومرافقة لاعبيه.

وعاصر «اليوعري» أجيالاً متعاقبة من لاعبي ومسيري الرجاء، وتحول مع مرور السنوات إلى واحد من الوجوه المألوفة داخل مركب الوازيس، كما اشتهر بقربه من اللاعبين ووقوفه إلى جانبهم، حتى بات يُنظر إليه باعتباره أحد الآباء الروحيين للعائلة الرجاوية.

كما ارتبط اسم الراحل بمسيرة أبنائه في كرة القدم، وعلى رأسهم الدولي المغربي سفيان الرحيمي وشقيقه الحسين، اللذان حملا قميص الرجاء قبل مواصلة مشوارهما الكروي، فيما واصل ابنه أمين بدوره العمل في خدمة الفريق.

وكان «اليوعري» قد عبّر في مناسبات سابقة عن تعلقه الكبير بالرجاء، بعدما قضى قرابة ستين سنة في خدمة النادي، وظل بيته داخل مركب الوازيس فضاءً ارتبط بذكريات عدد كبير من لاعبي الفريق.

وبعد إلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه داخل الوازيس، تحرك موكب الجنازة نحو مقبرة الغندور، حيث ووري الراحل الثرى وسط أجواء من الحزن، ليطوي بذلك صفحة أحد الوجوه التي ارتبطت بذاكرة الرجاء وتاريخه لعقود طويلة.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق