مراكش | رصاص الدرك يحسم مواجهة مع مبحوث عنه وكلاب شرسة

ياسين بن رمضانمنذ ساعتينآخر تحديث :
الصورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
الصورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
إدارة الجريدة | جرسيف

اهتزت منطقة بلعكيد، التابعة لجماعة واحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش، مساء أمس الجمعة، على وقع تدخل أمني انتهى باستعمال عناصر الدرك الملكي للسلاح الوظيفي، خلال عملية لتوقيف شخص مبحوث عنه، بعدما تحولت عملية إيقافه إلى مواجهة وصفت بالخطيرة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انتقلت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتامنصورت إلى منطقة أولاد برحمون، مدعومة بعناصر فرقة التدخل التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بباب دكالة، من أجل تنفيذ عملية أمنية تروم توقيف شخص كان موضوع بحث.

غير أن العملية سرعان ما اتخذت منحى تصعيديا، بعدما أقدم المعني بالأمر، وفق المعطيات ذاتها، على تحريض كلاب شرسة من فصيلة بيتبول على عناصر القوة المتدخلة، قبل أن يدخل في مواجهة مباشرة مع أفراد الدرك، مستعملا أسلحة بيضاء في محاولة للحيلولة دون توقيفه.

وأمام تصاعد مستوى الخطر، وتهديد سلامة عناصر القوة المتدخلة، اضطرت هذه الأخيرة إلى استعمال السلاح الوظيفي، حيث أصيب المشتبه فيه على مستوى الفخذ، فيما تعرض الكلبان لإصابات خلال التدخل.

ورغم صعوبة المواجهة، تمكنت عناصر المركز القضائي بتامنصورت، بمساندة فرقة التدخل، من السيطرة على الوضع وإنهاء مقاومة المشتبه فيه، قبل أن تكلل العملية بتوقيفه، إلى جانب أحد الأشخاص الذين كانوا برفقته.

وجرى نقل المشتبه فيه المصاب إلى مستشفى محمد السادس بمراكش، من أجل تلقي العلاجات الضرورية، وذلك تحت الحراسة، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة الإجراءات القانونية المعمول بها، بالتزامن مع فتح بحث حول ظروف وملابسات الواقعة.

ومن المرتقب أن تكشف الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة معطيات إضافية حول هوية الموقوفين، والأفعال المنسوبة إليهما، وكذا ظروف عملية التوقيف التي انتهت باستعمال السلاح الوظيفي، فضلا عن تحديد طبيعة الأدوار التي كان يضطلع بها كل طرف في هذه القضية.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق