في خطوة تروم إعادة تنظيم الفضاء التجاري بمدينة جرسيف، قامت السلطات المحلية، ممثلة في قائدة الملحقة الإدارية الأولى، مرفوقة بعناصر الشرطة الإدارية ومصالح جماعة جرسيف، بجولة ميدانية داخل السوق البلدي القديم (المارشي)، لإبلاغ التجار بضرورة إخلاء محلاتهم والانتقال إلى السوق المركزي الجديد في غضون أسبوع واحد.
وتأتي هذه الجولة في إطار الاستعدادات الجارية للشروع في عملية هدم السوق القديم، بعد دعوة التجار إلى تسوية وضعيتهم والانتقال إلى الفضاء التجاري الجديد، الذي يُرتقب أن يشكل بديلاً عن السوق الحالي، ويساهم في تحسين ظروف ممارسة الأنشطة التجارية والارتقاء بتنظيم المرافق التجارية بالمدينة
وكان عامل إقليم جرسيف السابق قد أشرف بتاريخ 28 فبراير 2023، على تدشين السوق البلدي المغطى الجديد، الذي أنجز على مساحة إجمالية تناهز 2600 متر مربع، منها حوالي 1100 متر مربع مغطاة، بكلفة مالية بلغت 9.936.222 درهماً.
وأنجز المشروع بتمويل مشترك ساهمت فيه وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، وعمالة إقليم جرسيف، وجماعة جرسيف، والمجلس الإقليمي، إلى جانب وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للجماعات المحلية.
ويتكون هذا المرفق التجاري من قبو سفلي مخصص لموقف السيارات وطابق أول، ويضم في المجمل 96 محلاً تجارياً، موزعة بين 46 محلاً بالطابق السفلي و50 محلاً بالطابق الأول، فضلاً عن مرافق صحية وتهيئة خارجية وساحة مخصصة للسوق.
وحضر مراسيم التدشين، إلى جانب عامل الإقليم ومدير الوكالة، الكاتب العام للعمالة، ورئيسا المجلسين الإقليمي والجماعي، وعدد من المنتخبين والبرلمانيين، فضلاً عن رؤساء المصالح الأمنية والخارجية.
وبين قرار إخلاء السوق القديم والمهلة المحددة للتجار، ينتظر أن يشكل افتتاح السوق المركزي الجديد خطوة فعلية نحو إنهاء وضعية الإغلاق التي لازمته منذ فبراير 2023، وضمان انتقال منظم يحفظ مصالح التجار ويستجيب لانتظارات المرتفقين.














































