تتواصل موجة ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية بمختلف الأسواق المغربية، في ظل تسجيل زيادات ملحوظة في أثمان الخضر والدجاج، فضلاً عن بعض الفواكه الأكثر استهلاكاً، وهو ما يزيد من حدة الضغوط المعيشية على الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود.
وسجلت الطماطم ارتفاعاً لافتاً، بعدما تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد عتبة 15 درهماً، فيما استقر سعر الدجاج في حدود 30 درهماً للكيلوغرام، وفق الأثمان المتداولة بالأسواق.
ولم تقتصر هذه الزيادات على هذين المنتوجين، إذ تراوحت أسعار البصل والبطاطس والفلفل ما بين 7 و10 دراهم للكيلوغرام، بالتزامن مع ارتفاع أسعار عدد من الفواكه التي تشكل جزءاً أساسياً من الاستهلاك اليومي للأسر المغربية.
وأثارت هذه الوضعية استياء عدد من المستهلكين، الذين عبروا عن تذمرهم من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، معتبرين أن توالي هذه الزيادات أصبح ينعكس بشكل مباشر على ميزانياتهم اليومية، ويجعل توفير الحاجيات الأساسية أكثر صعوبة.
وفي ظل هذه التطورات، تتزايد تساؤلات المواطنين بشأن العوامل الكامنة وراء ارتفاع أسعار هذه المنتجات، ومدى ارتباطها بتكاليف الإنتاج والتوزيع أو تعدد الوسطاء في مسالك التسويق.
كما تتجدد المطالب بتكثيف عمليات مراقبة الأسواق والتصدي للممارسات غير القانونية، إلى جانب اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان تموين الأسواق واستقرار الأسعار، بما يحمي القدرة الشرائية للمواطنين ويخفف من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر المغربية.













































