خلّف حادث سير خطير شهدته منطقة أمسكرود، بضواحي أكادير، في الساعات المتأخرة من ليلة الجمعة – السبت، حصيلة أولية ثقيلة بلغت خمسة قتلى، من بينهم رجل سلطة، و27 جريحا تفاوتت خطورة إصاباتهم، وذلك إثر حادثة طرقية مأساوية على مستوى الطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش.
وقد نجم الحادث عن اصطدام سيارتين وشاحنة، قبل أن تتعرض حافلة كانت تقل عددا من المسافرين للانقلاب، في مشهد خلف حالة من الاستنفار والهلع بمحيط الواقعة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا بالنظر إلى خطورة الحادث.
واستنفرت الفاجعة مختلف المصالح المعنية، حيث انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية، من أجل مباشرة عمليات الإنقاذ والإسعاف، ونقل المصابين لتلقي العلاجات الضرورية، إلى جانب تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير.
وبالموازاة مع ذلك، فُتح بحث من طرف المصالح المختصة، تحت إشراف الجهات المعنية، للكشف عن ظروف وملابسات هذه الحادثة، وتحديد الأسباب التي أدت إلى وقوع هذا الاصطدام العنيف الذي خلّف خسائر بشرية ومادية جسيمة.














































