بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الملك فيليبي السادس، عاهل المملكة الإسبانية، والملكة ليتيزيا، على إثر حادث التصادم السككي المأساوي الذي وقع اليوم الأربعاء، بالقرب من منطقة أوردا بإقليم طوليدو، مخلفا عشرات القتلى والجرحى، وفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية ودولية.
وأعرب الملك محمد السادس، في هذه البرقية، عن أصدق التعازي للعاهلين الإسبانيين، مؤكدا مشاعر التضامن الكامل للمملكة المغربية مع إسبانيا في هذا الظرف الأليم.
وجاء في البرقية الملكية: «باسم الشعب المغربي وباسمي الشخصي، أعرب لكم، ومن خلالكم، للأسر المكلومة وللشعب الإسباني، عن عميق مشاعر المواساة».
وتأتي هذه المبادرة التضامنية في سياق المأساة التي هزت إسبانيا، بعدما اصطدم قطار فائق السرعة بقطار آخر كان متوقفا على السكة، بالقرب من أوردا، على الخط الرابط بين مدريد وإشبيلية، ما أدى إلى خروج عدد من العربات عن مسارها.
ووفق حصيلة أوردتها وكالة رويترز، مساء الأربعاء، فقد أسفر الحادث عن وفاة ما لا يقل عن 68 شخصا، فيما أصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في وقت تواصلت فيه عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الحادث استنفر فرق الطوارئ والإنقاذ، التي عملت على إجلاء الركاب وتقديم الإسعافات للمصابين، بينما جرى تعليق حركة القطارات على عدد من المقاطع السككية المتأثرة بالحادث.
وفي سياق متصل، أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، وفق ما نقلته هسبريس، أنها لم تسجل، إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم الأربعاء، وجود مواطنين مغاربة ضمن الضحايا، مؤكدة استمرار التنسيق مع السلطات الإسبانية ومتابعة وضعية أفراد الجالية المغربية.
وتعكس برقية التعزية الملكية مشاعر المواساة والتضامن التي عبر عنها المغرب تجاه إسبانيا في أعقاب هذه الفاجعة، التي خلفت صدمة واسعة وأعادت إلى الواجهة أهمية تعزيز سلامة النقل السككي وحماية أرواح المسافرين.

















































