احتضنت مدينة جرسيف، صباح الأحد فاتح نونبر الجاري، فعاليات «دوري الوحدة والمحبة» للكرة الحديدية، وذلك بالقرب من القاعة المغطاة، في إطار الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان الزيتون، تحت شعار «كرات من حديد وعلاقات من ذهب»، في تظاهرة رياضية جمعت بين روح التنافس وقيم الأخوة والتواصل.
وأعطى باشا مدينة جرسيف الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة، بحضور رئيس جماعة جرسيف، وقائد الملحقة الإدارية الثانية، ومدير المهرجان، إلى جانب عدد من الفعاليات المدنية والجمعوية، في مشهد يعكس الاهتمام بتعزيز حضور الأنشطة الرياضية ضمن البرنامج العام للمهرجان.
وعرفت منافسات الدوري مشاركة 14 فريقا، بمجموع 42 مشاركا، جرى توزيعهم على أربع مجموعات، حيث تنافس المشاركون في أجواء طبعتها المهارة والتركيز والروح الرياضية، وسط تفاعل مع هذا الموعد الذي أتاح فرصة للقاء وتبادل الخبرات بين ممارسي الكرة الحديدية.
واكتسبت هذه الدورة بعدا رمزيا خاصا من خلال اختيار اسم «دوري الوحدة والمحبة»، تزامنا مع الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، فيما حمل شعارها «كرات من حديد وعلاقات من ذهب» رسالة تؤكد أن الرياضة لا تقتصر على التنافس وتحقيق النتائج، بل تشكل أيضا جسرا لتعزيز أواصر الصداقة والتآخي والتواصل بين مختلف المشاركين.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز زكرياء نهيري أهمية الرياضة عموما، والكرة الحديدية على وجه الخصوص، منوها بانفتاح مهرجان الزيتون على المجال الرياضي وإدراجه ضمن فقرات برنامجه، إلى جانب الأنشطة الثقافية والاجتماعية. كما دعا مختلف الجهات المسؤولة والفاعلين إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بهذه الرياضة، والعمل على دعم ممارسيها وتشجيع انتشارها.
واختتمت فعاليات الدوري بإجراء المباريات النهائية، أعقبها تنظيم حفل لتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة، احتفاء بالمشاركين وتتويجا للمجهودات التي بذلوها خلال مختلف أطوار المنافسة، في أجواء احتفالية جسدت قيم التنافس الشريف والروح الرياضية.
ويأتي تنظيم «دوري الوحدة والمحبة» في سياق توجه مهرجان الزيتون بجرسيف نحو تنويع فقراته وتوسيع دائرة أنشطته، من خلال الانفتاح على مختلف التعبيرات الرياضية، بما يجعل من هذه التظاهرة موعدا يتجاوز الاحتفاء بالمنتوج الفلاحي المحلي إلى تعزيز قيم المشاركة والتواصل والتلاحم المجتمعي.










































