اختُتمت، عشية اليوم الثلاثاء، فعاليات التبوريدة المنظمة في إطار الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان الزيتون، بتوزيع شواهد تقديرية على السرب المشاركة، تقديراً لمساهمتها في إنجاح هذه التظاهرة التراثية التي استقطبت اهتماماً واسعاً من عشاق الفروسية التقليدية.
وكانت عروض التبوريدة قد انطلقت يوم السبت 31 أكتوبر المنصرم، بمشاركة 40 سربة تمثل مختلف جهات المملكة، في أجواء احتفالية جسدت غنى الموروث الثقافي المغربي وأصالة فن الفروسية التقليدية، وما يحظى به من مكانة ضمن التقاليد الشعبية الوطنية.
وحضر مراسيم الاختتام وفد رسمي ضم باشا مدينة جرسيف، ورئيس دائرة جرسيف، ورئيس جماعة هوارة أولاد رحو، إلى جانب ممثلين عن القوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية والهلال الأحمر المغربي، فضلاً عن فعاليات جمعوية.
وشكلت هذه التظاهرة مناسبة للاحتفاء بفن التبوريدة باعتباره أحد أبرز مكونات التراث اللامادي المغربي، وفرصة لإبراز مهارات الفرسان والصناع التقليديين، وتعزيز حضور الموروث الثقافي المحلي ضمن الأنشطة الموازية لمهرجان الزيتون.














































