خيّم الحزن على كرة القدم الإسبانية، اليوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، عقب الإعلان عن وفاة المهاجم خيسوس دي ميغيل، لاعب نادي تينيريفي، متأثراً بإصابة خطيرة تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام أندورا، برسم منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وأعلن نادي تينيريفي وفاة لاعبه البالغ من العمر 30 سنة، صباح اليوم، داخل المستشفى الجامعي «نوسترا سينورا دي لا كانديلاريا» بمدينة سانتا كروث دي تينيريفي، حيث كان يرقد بقسم العناية المركزة منذ تعرضه للحادث خلال المباراة التي جرت مساء الاثنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة التي احتضنها ملعب «هيليودورو رودريغيز لوبيز»، عندما اصطدم دي ميغيل بشكل قوي بحارس مرمى فريق أندورا، خيسوس أوونو، أثناء تنافسهما على كرة مشتركة.
وأدى الاصطدام إلى سقوط المهاجم أرضاً وفقدانه الوعي، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي بشكل مستعجل، حيث تلقى الإسعافات الأولية داخل أرضية الملعب لأكثر من خمس دقائق، قبل نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى، فيما تقرر إيقاف المباراة خلال الوقت بدل الضائع.
وفي أعقاب الواقعة، أعلن نادي تينيريفي، في بيان مؤثر، أنه يعيش حالة من الصدمة والحزن، معبراً عن تضامنه مع أسرة اللاعب وأقاربه وزملائه وجماهير الفريق، فيما توالت رسائل التعزية من أندية وشخصيات رياضية داخل إسبانيا وخارجها.
من جهته، أعلن نادي أندورا تضامنه مع أسرة اللاعب وناديه، معبراً عن أسفه العميق لما حدث، في وقت أثارت فيه الواقعة موجة من الحزن في الأوساط الرياضية الإسبانية.
وبالتوازي مع ذلك، فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقاً في ملابسات وفاة اللاعب، تحت إشراف قضائي، من أجل الوقوف على ظروف الحادث، دون أن يعني ذلك ثبوت مسؤولية جنائية في حق أي طرف.
ويُعد خيسوس دي ميغيل، المولود بالعاصمة مدريد سنة 1996، من المهاجمين الذين شقوا طريقهم تدريجياً في كرة القدم الإسبانية، حيث حمل ألوان عدد من الأندية، من بينها ليغانيس وفوينلابرادا ويونيونيستاس ونافالكارنيرو وكاستيون، قبل انضمامه إلى تينيريفي سنة 2025.
وكان اللاعب قد بصم على مسار لافت مع كاستيون، وأسهم في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، كما سجل 11 هدفاً خلال الموسم الذي ساهم فيه في عودة تينيريفي إلى القسم الثاني، ليخلف رحيله المفاجئ صدمة كبيرة في صفوف زملائه ومحبيه.












































