عاشت مدينة مراكش، مساء اليوم الجمعة، على وقع استنفار أمني كبير، عقب إقدام شخص يحمل جنسية إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء على الاستيلاء على سيارة تابعة للشرطة كانت مركونة أمام بوابة محطة القطار بشارع محمد السادس، قبل الفرار بها إلى وجهة مجهولة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المشتبه فيه تمكن، في ظروف لا تزال الأبحاث جارية لتحديد ملابساتها، من سرقة السيارة الأمنية والانطلاق بها بسرعة، ما استدعى تعبئة مختلف المصالح الأمنية التي باشرت عملية تمشيط وتعقب واسعة النطاق.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية المطاردة انتهت بعد وقت وجيز على مستوى سوق الربيع بمقاطعة سيدي يوسف، حيث تعرضت السيارة المسروقة لحادثة سير، الأمر الذي مكن عناصر الأمن من محاصرة المشتبه فيه وإيقافه.
وخلف الحادث حالة من الاستنفار والفضول في صفوف المواطنين الذين تابعوا أطوار التدخل الأمني، فيما عملت المصالح المختصة على تأمين محيط الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الدوافع والخلفيات المرتبطة بارتكاب هذه الأفعال.
ومن المرتقب أن تسفر التحقيقات الجارية عن معطيات إضافية بخصوص كيفية الاستيلاء على السيارة الأمنية والظروف التي أحاطت بالحادث، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح تفاصيل الواقعة.














































