قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الاثنين، بإدانة تيكتوكر جزائرية تحمل الجنسية الفرنسية، والحكم عليها بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، على خلفية متابعتها في قضية تتعلق بنشر محتويات رقمية تضمنت إساءات لمواطنين مغاربة ومؤسسات عمومية.
وتعود تفاصيل القضية إلى 13 يونيو الجاري، حين أوقفت عناصر الشرطة بمطار مراكش المنارة المشتبه فيها، البالغة من العمر 30 سنة، أثناء استعدادها لمغادرة التراب الوطني في اتجاه فرنسا، وذلك بعد تداول مقاطع فيديو ومحتويات رقمية أثارت موجة من الجدل والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلفت القضية تفاعلا واسعا بين رواد المنصات الرقمية، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن المضامين المنشورة تضمنت عبارات مسيئة للمغاربة ولمؤسسات الدولة، ما دفع الجهات المختصة إلى مباشرة الإجراءات القانونية في حق المعنية بالأمر.
وبهذا الحكم، تكون المحكمة قد أسدلت الستار على واحدة من القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام خلال الأيام الماضية، فيما عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم للقرار القضائي الصادر، معتبرين أنه يكرس مبدأ احترام القانون والتصدي لكل أشكال الإساءة والتحريض عبر الفضاء الرقمي.















































