خلفت وفاة شاب من أصول جرسيفية، يدعى بشير السميميح، حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد الجالية المغربية وجزيرة كورسيكا الفرنسية، بعدما فارق الحياة غرقًا أثناء محاولته إنقاذ شخص كان يواجه صعوبات وسط مياه نهر اللوار، ببلدة لا شابيل-مونلينار التابعة لإقليم شير الفرنسي.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فإن الضحية البالغ من العمر 20 سنة، والمنحدر من أسرة تنحدر من إقليم جرسيف والمقيم بمدينة سارتين بجزيرة كورسيكا، ألقى بنفسه في مياه النهر بعدما لاحظ وجود شخص في وضعية خطر، غير أن تيارات المياه جرفته قبل أن يتمكن من الخروج.
وقد استنفرت الواقعة مختلف مصالح الإنقاذ التي تلقت إشعارًا حوالي الساعة الخامسة مساءً من شاهد عيان رأى الشاب يختفي تحت سطح المياه.
وأضافت المصادر ذاتها أن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث لأزيد من ساعة، قبل أن تتمكن من العثور على جثة الشاب حوالي السادسة والنصف مساءً ، إذ أنه رغم محاولات إسعافه بعين المكان، فإنها باءت بالفشل، ليتم الإعلان عن وفاته متأثرًا بالغرق.
وأثارت الفاجعة موجة واسعة من التعاطف داخل مدينة سارتين، حيث أشادت فعاليات محلية وسكان المنطقة بشجاعة الفقيد وتضحيته من أجل إنقاذ حياة الغير.
كما تداول عدد من سكان المنطقة رسائل نعي وتضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين خصال الشاب الراحل وروحه الإنسانية، ومعتبرين أن وفاته جاءت في سياق عمل بطولي يجسد قيم التضامن والإيثار، فيما أشادت وسائل إعلام فرنسية بموقفه البطولي الذي انتهى بتضحيته بحياته في سبيل إنقاذ شخص آخر من الغرق.
















































