أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء مهام مدرب المنتخب الأول صبري لموشي، والتعاقد مع الفرنسي هيرفي رونار للإشراف على “نسور قرطاج” حتى نهاية مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بأميركا الشمالية.
وجاء القرار عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، الأحد الماضي بمدينة مونتيري المكسيكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة.
وأكد رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، معز الناصري، في تصريح هاتفي للتلفزيون الرسمي التونسي، التوصل إلى اتفاق رسمي مع هيرفي رونار لقيادة المنتخب خلال ما تبقى من مشواره في نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن المدرب الفرنسي سيصل إلى مونتيري، اليوم الثلاثاء، من أجل مباشرة مهامه والإشراف على أول حصة تدريبية للفريق.
وأوضح الناصري أن الانفصال عن صبري لموشي تم بالتراضي بين الطرفين، مضيفا أن المدرب السابق غادر مقر إقامة البعثة التونسية في المكسيك عقب الاتفاق على إنهاء العلاقة التعاقدية.
ويملك رونار تجربة واسعة في تدريب المنتخبات الوطنية، إذ سبق له قيادة عدد من المنتخبات الإفريقية والعربية، كما أشرف على المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وتولى لاحقا تدريب المنتخب السعودي في محطات مختلفة.
ويأمل الاتحاد التونسي أن يسهم التغيير الفني في إعادة التوازن إلى المنتخب واستعادة حظوظه في المنافسة، قبل المواجهات المقبلة في دور المجموعات، في ظل الحاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية للحفاظ على آمال التأهل إلى الدور الموالي.













































