لفظت أمواج شاطئ مدينة السعيدية، مساء أمس الأحد، جثة شاب يحمل الجنسية الجزائرية ويبلغ من العمر 20 سنة، بعدما كان قد تعرض للغرق في وقت سابق بشاطئ “مرسى بن مهيدي” الواقع داخل التراب الجزائري والمحاذي للحدود المغربية.
وحسب معطيات محلية، فإن التيارات البحرية القوية جرفت جثة الضحية نحو السواحل المغربية، قبل أن يتم العثور عليها قبالة أحد المقاهي الشاطئية بمدينة السعيدية، ما استدعى استنفار مختلف المصالح المختصة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية والأمنية إلى عين المكان، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، ونُقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال التنسيق والإجراءات الإدارية اللازمة لترحيل الجثمان وتسليمه إلى أسرته.
















































