اهتز حي «بويبلو ريغولاريس» بمدينة سبتة، صباح الخميس، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب مغربي، بعدما تعرض لطعنة بواسطة سلاح أبيض داخل أحد المنازل، في واقعة استنفرت عناصر الشرطة الوطنية والشرطة العلمية والقضائية.
وأفادت مصادر أمنية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، بأن الشرطة أوقفت امرأة تقيم بالمنزل، للاشتباه في تورطها في وفاة الشاب، عقب خلاف نشب بين الطرفين. وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة قرابة بين الموقوفة والضحية، الذي كان يقيم بالمنزل وكان في وضعية غير نظامية داخل التراب الإسباني.
وانتقلت عناصر الشرطة العلمية والتحقيق إلى مكان الواقعة، حيث جرى تطويق المنزل وإخضاعه لعملية تفتيش دقيقة، إلى جانب الاستماع إلى عدد من الشهود، فيما باشرت المصالح المختصة البحث عن أداة الجريمة وجمع الأدلة التي من شأنها تحديد ملابسات الحادث والدوافع التي تقف وراءه. كما جرى نقل جثمان الضحية إلى مصلحة التشريح لإخضاعه للإجراءات الطبية والقضائية اللازمة.
ولا تزال التحقيقات مفتوحة تحت إشراف السلطات القضائية المختصة، في انتظار كشف تفاصيل إضافية حول ظروف الخلاف الذي سبق الاعتداء، وملابسات وجود الشاب المغربي داخل المنزل، فيما لم تحسم المعطيات الرسمية بشكل نهائي ما إذا كان الضحية من بين الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة خلال موجة التدفق الجماعي للمهاجرين التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.
















































