أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس، أحكاما بالسجن النافذ في حق كل من سعيد الناصري، القيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة والرئيس الأسبق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، حيث قضت بإدانة الأول بعشر سنوات سجنا نافذا، والثاني بـ12 سنة سجنا نافذا.
وجاء النطق بالأحكام عقب الجلسة الختامية التي خصصتها الهيئة القضائية للاستماع إلى الكلمات الأخيرة للمتهمين، في غياب هيئة الدفاع التي علقت مشاركتها في الجلسات ابتداء من الأربعاء، استجابة لقرار هيئة المحامين بالدار البيضاء القاضي بالتوقف عن العمل احتجاجا على مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة.
وخلال كلمته الأخيرة، نفى سعيد الناصري جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أنه لا تربطه أي علاقة بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات أو بالشخص الملقب بـ”المالي”، كما قدم للمحكمة وثائق قال إنها تثبت المصادر المشروعة لثروته، من بينها كشوفات بنكية ووثائق تخص اقتناء “فيلا كاليفورنيا”، ملتمسا التصريح ببراءته.
من جهته، تشبث عبد النبي بعيوي ببراءته، فيما فضل باقي المتهمين التمسك بتصريحاتهم السابقة المدلى بها خلال مختلف مراحل البحث والتحقيق.














































