شيعت حشود غفيرة من أفراد أسرة الفقيد وأصدقائه وزملائه وفعاليات جمعوية وتربوية وإعلامية ، بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان الأستاذ الجامعي جمال حدادي إلى مثواه الأخير بمقبرة سيدي يحيى بمدينة وجدة، عقب أداء صلاة الجنازة بمسجد خالد بن الوليد بحي القدس، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى.
وكان الراحل قد وافته المنية صباح يوم الاثنين بمصحة دار السلام بحي السويسي بمدينة الرباط، عن عمر ناهز 55 سنة. ويعد الفقيد، المزداد سنة 1971 بمدينة مكناس والمنحدر من قصر زناكة بفكيك، من الأسماء الأكاديمية البارزة بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث اشتغل أستاذا جامعيا وأسهم في تأطير أجيال من الطلبة، كما عرف بانخراطه الفاعل في العمل الجمعوي والتربوي على المستويين الجهوي والوطني.
وخلف رحيل جمال حدادي حزنا واسعا في الأوساط الجامعية والثقافية والجمعوية بالجهة الشرقية، حيث أشاد معارفه ورفاقه بما تحلى به من خصال إنسانية وأخلاق رفيعة ومسار مهني حافل بالعطاء وخدمة قضايا التربية والتكوين.
وتتقدم جريدةجرسيف زووم أصالة عن نفسها ونيابة عن كل طاقمها وزوارها بأحر التعازي لكافة أسرةالفقيد، سائلين الله تعالى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.















































