أثار تصريح منسوب إلى صانع محتوى معروف على منصة «تيك توك»، موجة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب حادثة سير خطيرة أودت بحياة عنصر من القوات المساعدة، وخلفت إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أشخاص آخرين.
وتفجر الجدل بعدما كشفت زوجة الهالك، الذي كان يشتغل قيد حياته عنصراً بالقوات المساعدة، عن تصريح قالت إن المعني بالأمر أدلى به أثناء نقله إلى المستشفى، إذ نُسب إليه قوله: «يموت اللي يموت، غير الطوموبيل اللي بقات فيا»، وهي العبارة التي اعتبرها عدد من المتفاعلين صادمة، بالنظر إلى فداحة الحادث والخسائر البشرية التي خلفها.
وطالبت زوجة الضحية بتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة بالمستشفى، للتحقق من صحة التصريح المنسوب إلى صانع المحتوى، مؤكدة، وفق المعطيات المتداولة، أن الأمر يستدعي توضيح حقيقة ما جرى، ومساءلة المعني بالأمر في حال ثبوت صحة التصريح.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مشاعر الألم التي تخلفها حوادث السير المميتة لدى أسر الضحايا، خصوصاً عندما تترافق مع تصريحات أو مواقف يُنظر إليها باعتبارها غير مراعية لحجم الخسارة الإنسانية. كما أثارت تساؤلات بشأن المسؤولية الأخلاقية للأشخاص الذين تحظى تصرفاتهم بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وعبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع أسرة الضحية، مطالبين بكشف ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية وفقاً لما ستسفر عنه التحقيقات، مع التشديد على ضرورة التعامل بجدية مع المخالفات المحتملة المرتبطة بالسياقة المتهورة.
وفي انتظار التحقق من صحة التصريح المنسوب إلى صانع المحتوى، يبقى الكشف عن حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات، استناداً إلى المعطيات والأدلة المتاحة، أمراً أساسياً لضمان الإنصاف لأسرة الضحية، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو تداول ادعاءات غير مؤكدة.












































