اهتز حي الدرافيف بمدينة وجدة، مساء الأحد، على وقع جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، إثر خلاف حاد نشب بينه وبين شاب آخر، قبل أن يتطور إلى اعتداء بالسلاح الأبيض انتهى بتوجيه طعنة قاتلة للضحية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة من عين المكان، فقد دخل الطرفان في ملاسنات كلامية لأسباب ما تزال مجهولة، قبل أن يتطور الخلاف بشكل سريع إلى عراك، أقدم خلاله المشتبه فيه على طعن الضحية، الذي سقط أرضاً متأثراً بجروحه وبفقدان كمية كبيرة من الدماء.
وفور توصلها بالإخبار، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الشرطة التابعة لولاية أمن وجدة إلى مكان الحادث، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، حيث جرى نقل الضحية في محاولة لإنقاذ حياته، غير أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته قبل وصوله إلى المستشفى.
وبالموازاة مع ذلك، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية وجمع المعطيات المرتبطة بالواقعة، ما أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في وقت وجيز، قبل اقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية لمباشرة التحقيقات الأولية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى إيداع جثة الهالك بمستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما وُضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال الأبحاث الرامية إلى تحديد ظروف وملابسات الجريمة ودوافعها.
وخلفت الواقعة حالة من الصدمة والاستياء في صفوف سكان الحي، خصوصاً أن تفاصيل الخلاف الذي انتهى بهذه النهاية المأساوية ما تزال موضوع بحث أمني وقضائي.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة من مقتل سيدة بحي الجرف الأخضر بوجدة، إثر تعرضها لإطلاق نار من بندقية صيد، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية التي باشرت أبحاثها لتحديد ملابسات الحادث وهوية المتورط فيه.












































