شيّعت، بعد ظهر اليوم الأحد، جنازة الطفل الجزائري أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بمقبرة بلدية الغاسول في ولاية البيض جنوب غربي الجزائر، وسط أجواء خيّم عليها الحزن والأسى، وحضور حشود غفيرة من المواطنين إلى جانب أفراد أسرته ومسؤولين محليين.
ووُوري جثمان الطفل الثرى بعد أربعة أيام من سقوطه داخل بئر ارتوازي جاف بمنطقة الركن، حيث واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة خلال عملية البحث والانتشال، قبل أن تتمكن مصالح الحماية المدنية، مساء أمس السبت، من الوصول إليه وانتشال جثمانه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأربعاء الماضي، عندما سقط أيوب داخل بئر يبلغ عمقه نحو 80 متراً وقطره حوالي 40 سنتيمتراً، بعدما انهار لوح خشبي كان يغطي فتحتها، لتبدأ إثر ذلك عملية إنقاذ معقدة استمرت على مدى أربعة أيام، بسبب طبيعة التربة ووجود طبقات صخرية صعبة.
وشهدت مراسم التشييع حضور والي ولاية البيض، نور الدين بلعريبي، إلى جانب ممثلي السلطات العسكرية والأمنية والقضائية والمحلية، فضلاً عن أعداد كبيرة من المواطنين الذين حضروا لمواساة أسرة الطفل، في مشهد عكس حجم التعاطف الشعبي مع المأساة التي شغلت الجزائريين خلال الأيام الماضية.
وكانت مأساة أيوب قد أعادت إلى الواجهة ذكريات حوادث مماثلة في المنطقة، كما أعادت إلى أذهان المغاربة والعرب مأساة الطفل ريان الذي توفي سنة 2022 بعد سقوطه في بئر بإقليم شفشاون.










































