ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال فنزويلا إلى 1430 قتيلاً، فيما تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث تحت الأنقاض، في سباق مع الزمن للعثور على ناجين بعد مرور أيام على الكارثة التي تعد من بين الأكثر دموية في تاريخ البلاد الحديث.
وأفادت السلطات الفنزويلية بأن آلاف الأشخاص أصيبوا بجروح، في حين لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، بعدما تسبب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على سلم ريختر، في انهيار مئات المباني السكنية والمنشآت الحيوية، خصوصاً في ولاية لا غوايرا والمناطق الشمالية المتضررة.
وتشهد المناطق المنكوبة تعبئة واسعة لفرق الإنقاذ مدعومة بمساعدات دولية، بينما تعيق الهزات الارتدادية وتضرر البنية التحتية سير عمليات البحث والإغاثة. كما تعمل السلطات على توفير مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان الذين فقدوا منازلهم.
وفي ظل اتساع حجم الدمار، تتزايد المخاوف من ارتفاع الحصيلة البشرية خلال الساعات المقبلة، مع استمرار وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، فيما دعت منظمات دولية إلى تسريع إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المناطق الأكثر تضرراً.















































