أفرجت القيادة العليا للدرك الملكي عن نتائج الحركة الاعتيادية السنوية، التي شملت عدداً من المسؤولين الجهويين والإقليميين بمختلف أنحاء المملكة، في إطار الدينامية التنظيمية الرامية إلى تجديد المسؤوليات وتعزيز النجاعة الأمنية داخل مختلف القيادات والمراكز الترابية.
وعلى مستوى إقليم جرسيف، أسفرت هذه الحركة عن تنقيل عدد من عناصر الدرك الملكي، من مختلف الرتب، العاملين بعدد من المراكز والوحدات التابعة للسرية الإقليمية، كما همّت تغييرات على مستوى المسؤوليات، تمثلت في تعيين قائد جديد لكوكبة الدراجات النارية بالسرية الإقليمية للدرك الملكي بجرسيف، إلى جانب تعيين رئيس جديد للمركز القضائي.
وتندرج هذه التعيينات والتنقيلات ضمن السياسة التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي، والهادفة إلى ضخ دماء جديدة داخل مختلف المصالح والوحدات، وتبادل الخبرات بين الأطر، بما ينسجم مع مبادئ الجهوية المتقدمة، ويسهم في الرفع من فعالية الأداء الأمني والاستجابة لمتطلبات العمل الميداني.
كما تروم الحركة السنوية تعزيز جاهزية الموارد البشرية، وترسيخ مبادئ الحكامة الأمنية وثقافة المسؤولية وربطها بالمردودية، بما يضمن تجويد الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، في إطار احترام القانون وسيادة المؤسسات، فضلاً عن مواكبة المتغيرات الميدانية وتحقيق مزيد من النجاعة في تدبير الموارد البشرية على الصعيد الوطني.















































