احتضن المستشفى الإقليمي بجرسيف، صباح اليوم الجمعة، عملية ختان جماعية لفائدة نحو 70 طفلا ينحدرون من أسر مستهدفة، وذلك في إطار الأنشطة الاجتماعية الموازية للدورة الـ33 لمهرجان الزيتون، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز البعد الاجتماعي والتضامني للمهرجان، من خلال تنظيم أنشطة إنسانية تستهدف الأسر في وضعية هشاشة، وتسعى إلى ترسيخ قيم التكافل والتآزر، عبر تمكين الأطفال المستفيدين من هذه الخدمة الصحية في ظروف منظمة، وبإشراف المصالح الصحية المختصة.
وتعكس هذه الخطوة حرص الجهات المنظمة وشركائها على جعل مهرجان الزيتون، إلى جانب إشعاعه الفلاحي والاقتصادي والثقافي، مناسبة لدعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية، وتقريب الخدمات الصحية من الفئات المستهدفة، فضلا عن التخفيف من الأعباء المادية التي تتحملها الأسر المعنية.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أهمية البعد التضامني ضمن فقرات المهرجان، الذي يشكل موعدا سنويا لا يقتصر على الاحتفاء بمنتوج الزيتون ومؤهلات الإقليم، بل يمتد ليشمل أنشطة اجتماعية تروم الاستجابة لبعض حاجيات الساكنة وتعزيز روح التضامن داخل المجتمع المحلي.
















































