خيّم الحزن على أسرة شاب مغربي ينحدر من مدينة جرسيف، عقب العثور عليه مفارقاً للحياة داخل منزل بمدينة أنفيرس البلجيكية، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف المصالح الأمنية المختصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الراحل ، البالغ من العمر 28 سنة، والمنحدر من حي حرشة عراس بمدينة جرسيف، عُثر عليه جثة هامدة داخل منزل بالمدينة البلجيكية المذكورة، أول أمس الأربعاء، في واقعة لا تزال ملابساتها وأسبابها غير واضحة إلى حدود الساعة.
وأضافت المعطيات ذاتها أن المصالح الأمنية المختصة بمدينة أنفيرس باشرت أبحاثها وتحرياتها من أجل الكشف عن ظروف وملابسات الوفاة، فيما يُرتقب نقل جثمان الراحل إلى أرض الوطن خلال الأسبوع المقبل، قصد مواراته الثرى بمسقط رأسه، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية والأبحاث الأمنية المرتبطة بالواقعة.
وفي هذا المصاب الأليم، تتقدم أسرة جريدة جرسيف زووم، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
















































