جرسيف | انطلاق عروض التبوريدة ضمن فعاليات مهرجان الزيتون

ياسين بن رمضانمنذ ساعتينآخر تحديث :
صورة | جرسيف زووم
صورة | جرسيف زووم
إدارة الجريدة | جرسيف

أُعطيت، عشية اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، بإقليم جرسيف، الانطلاقة الرسمية لعروض الفروسية التقليدية «التبوريدة»، وذلك بإشراف عامل الإقليم، في إطار فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان الزيتون، المنظم هذه السنة تحت شعار «شجرة الزيتون: هوية وتنمية وريادة»، تزامناً مع الاحتفال بعيد الوحدة.

وشهدت انطلاقة هذه العروض حضوراً لافتاً لعشاق الفروسية التقليدية والمهتمين بالموروث الثقافي المغربي، حيث تشارك في هذه التظاهرة 45 سربة من سربات التبوريدة، التي تقدم لوحات فنية تستحضر أصالة الفروسية المغربية وما تختزنه من تقاليد عريقة مرتبطة بالهوية الثقافية والتراثية للمملكة.

ومن المرتقب أن تتواصل عروض التبوريدة إلى غاية 3 نونبر المقبل، ضمن برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والفلاحية، في سياق الاحتفاء بشجرة الزيتون باعتبارها أحد أبرز المكونات الفلاحية والاقتصادية التي تميز إقليم جرسيف.

ولا تقتصر فقرات المهرجان على عروض الفروسية، إذ يتضمن البرنامج، الممتد من 31 أكتوبر إلى 8 نونبر 2026، تنظيم مجموعة من الأنشطة الموازية، من بينها معارض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية، ومعارض للفنون التشكيلية، إلى جانب تنظيم أيام استقبالية وورشات موجهة للأطفال، بما يتيح للزوار التعرف على غنى المنتوجات المجالية والمؤهلات التراثية التي تزخر بها المنطقة.

وعلى المستوى الرياضي، يتضمن البرنامج تنظيم سباق الزيتون للدراجات الهوائية، وسباق الزيتون على الطريق لمسافة 10 كيلومترات، فضلاً عن مباريات استعراضية ونهائيات دوري الزيتون لكرة القدم النسوية، في إطار تنويع فقرات هذه الدورة وإشراك مختلف الفئات في أنشطتها.

كما يخصص المهرجان حيزاً للجانب العلمي والتوعوي، من خلال تنظيم ندوات تناقش مكانة شجرة الزيتون ودورها في التنمية الفلاحية والاقتصادية، إلى جانب ندوة علمية وطنية تحت شعار «شجرة الزيتون: رافعة فلاحية وتنمية اقتصادية ورهان الأجيال»، فضلاً عن أنشطة مرتبطة بالمهرجان الدولي للألعاب التقليدية.

ويتضمن البرنامج كذلك مبادرات بيئية، من بينها عملية للغرس الجماعي تشمل 70 شتلة، في خطوة تندرج ضمن الأنشطة المرتبطة بالاهتمام بالبيئة والتشجير وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.

ومن المنتظر أن تختتم فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين يوم 8 نونبر المقبل، بتنظيم حفل ختامي يتضمن توزيع الجوائز والشواهد، وتكريم عدد من الشخصيات والفعاليات المحلية والرياضية، إلى جانب تقديم عروض فنية.

وتشكل هذه الدورة مناسبة للاحتفاء بشجرة الزيتون وما تمثله من قيمة اقتصادية واجتماعية في إقليم جرسيف، فضلاً عن إبراز الرصيد الثقافي والتراثي للمنطقة، من خلال برنامج يسعى إلى الجمع بين تثمين المنتوجات المحلية وصون الموروث التقليدي وتنشيط الحياة الثقافية والرياضية بالإقليم

 

.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق