خيّم الحزن على مدينة وجدة، مساء السبت، عقب وفاة الفاعلة السياسية والجمعوية غيثة البراد، المستشارة بمجلس جماعة وجدة عن الحزب الاشتراكي الموحد، إثر أزمة قلبية مفاجئة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية ومحلية متطابقة.
وخلف رحيل البراد، التي كانت حاضرة في عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، صدمة في أوساط رفاقها في الحزب وفعاليات مدنية وسياسية بالمدينة، لاسيما أن وفاتها جاءت بشكل مفاجئ.
وكانت الراحلة قد عُرفت بحضورها داخل مجلس جماعة وجدة، وبانخراطها في مناقشة عدد من الملفات التي تهم تدبير المرافق والخدمات المحلية. كما كانت عضوة في الحزب الاشتراكي الموحد، وتشير مصادر حزبية وإعلامية إلى أنها كانت أيضاً عضوة في سكرتارية المجلس الوطني للحزب.
وبرز اسم غيثة البراد بشكل خاص في عدد من القضايا الاجتماعية والمطلبية بمدينة وجدة، إذ ارتبط اسم الراحلة بالعمل المدني والحقوقي؛ إذ شاركت في لقاءات تناولت قضايا المرأة والسياسات العمومية ومشاركة النساء في المجالس المنتخبة.
وعلى المستوى التنظيمي، سبق أن شغلت غيثة البراد مهمة نائبة ثانية في مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بوجدة، وفق معطيات منشورة عقب جمع عام تنظيمي للحزب سنة 2022.
وتوالت، عقب إعلان خبر وفاتها، عبارات النعي والتعازي من محيطها السياسي والمدني، حيث استُحضرت تجربتها في العمل الجماعي ونشاطها في عدد من القضايا المحلية. كما وصف محام وعضو بارز بالحزب الاشتراكي الموحد، فاروق المهداوي، خبر رحيلها بـ”الصادم”، مشيراً إلى حضورها في ملفات قال إنها كانت تهم ساكنة وجدة.
وهكذا تفقد مدينة وجدة، برحيل غيثة البراد، إحدى الوجوه النسائية التي اختارت الانخراط في الشأن العام من بوابة العمل السياسي والجمعوي، تاركة وراءها مساراً ارتبط بعدد من القضايا المحلية والنقاشات التي شهدها المجلس الجماعي والفضاء المدني بالمدينة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هيئة تحرير “جرسيف زووم” بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها ورفاقها ورفيقاتها، سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها جميل الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

















































