شيّعت مدينة القصر الكبير، اليوم، جثمان حارس الأمن حمزة الزعام، الذي وافته المنية متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال تدخل أمني بمدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وبحضور أفراد أسرته وأقاربه وزملائه في أسرة الأمن الوطني وعدد من أبناء المدينة.
ونُقل جثمان الفقيد من الحسيمة في موكب أمني مهيب نحو مسقط رأسه بالقصر الكبير، بعدما أقيمت بمدينة الحسيمة مراسم وداع رسمية شارك فيها عدد من المسؤولين والأطر الأمنية وزملاء الراحل بفرقة مكافحة العصابات، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة المدينة.
وكان حمزة الزعام قد لقي مصرعه إثر إصابته بعيار ناري خلال تدخل أمني مشترك بين عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة وعناصر الدرك الملكي، لتوقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، كان موضوع 20 مذكرة بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضايا خطيرة، من بينها الاتجار في المخدرات ومحاولة القتل العمد وتكوين عصابة إجرامية والاحتجاز والعنف.
وأثناء العملية، واجه المشتبه فيه العناصر الأمنية بمقاومة عنيفة، مستعملاً بندقية صيد، ما أسفر عن إصابة حارس الأمن حمزة الزعام، الذي فارق الحياة متأثراً بجروحه أثناء نقله إلى المستشفى، فيما أصيب تقني مكلف بفتح الأبواب بجروح، قبل أن تتمكن القوات المتدخلة من تحييد الخطر وتوقيف المشتبه فيه.
وتقديراً لتضحيته أثناء أداء واجبه المهني، قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح الفقيد ترقية استثنائية، تكريماً لتفانيه وتضحياته في سبيل أداء مهامه الأمنية.
وخلفت وفاة ابن القصر الكبير حالة من الحزن والتأثر في صفوف أسرته وزملائه ومعارفه، فيما شكلت جنازته مناسبة لاستحضار تضحيات رجال الأمن ومخاطر العمل الميداني في مواجهة الجريمة.
















































