خيّم الحزن والأسى، اليوم، على مراسم تشييع جثمان ربان طائرة إخماد الحرائق الذي لقي مصرعه إثر تحطم الطائرة أثناء مشاركته في عمليات إخماد الحريق الذي اندلع، مساء أمس الخميس، بغابة المعمورة بضواحي تمارة.
وشهدت مراسم التشييع حضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، إلى جانب مسؤولين ومدنيين وعدد من المواطنين، الذين حرصوا على توديعه في أجواء مؤثرة، استحضرت ما عُرف عنه من انضباط مهني وتفانٍ في أداء الواجب، والتزامه بخدمة الوطن في مختلف المهام التي أوكلت إليه.
وخيمت أجواء من التأثر على الحاضرين، الذين أجمعوا على أن الراحل ظل مثالًا للعطاء والإخلاص، خاصة في المهام المرتبطة بحماية الأرواح والممتلكات والتدخل في الظروف الصعبة، من بينها عمليات إخماد الحرائق التي تتطلب جاهزية عالية وتضحيات كبيرة.
وكانت طائرة إخماد الحرائق قد تحطمت أثناء تدخلها لإخماد النيران التي اجتاحت أجزاء من غابة المعمورة، في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والتعاطف على الصعيد الوطني، بالنظر إلى طبيعة المهمة الإنسانية التي كان يؤديها طاقمها.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات من قبل الجهات المختصة لتحديد الأسباب والملابسات الدقيقة للحادث، تتواصل رسائل التعزية والمواساة من مختلف الفعاليات، تقديرًا للتضحيات التي يقدمها رجال التدخل الجوي في سبيل حماية الغابات والمواطنين من أخطار الحرائق.













































