احتضن مقر عمالة إقليم جرسيف، صباح الخميس، اجتماعاً ترأسه عامل الإقليم، خُصص لتشخيص وضعية ملاعب القرب والوقوف على أبرز الإكراهات التي تعيق حسن استغلالها، بحضور السلطات المحلية، ورؤساء الجماعات الترابية، وممثلي المصالح اللاممركزة المكلفة بقطاعي الشباب والرياضة، إلى جانب مسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق.
وكشف التشخيص الميداني، الذي أنجزته مصالح العمالة بتنسيق مع مختلف المتدخلين، عن تسجيل مجموعة من الاختلالات التي تؤثر على جودة هذه المنشآت الرياضية واستدامتها، من بينها غياب مياه السقي أو عدم انتظامها، وانعدام الإنارة بعدد من الملاعب، وتضرر السياجات المحيطة، فضلاً عن تدهور أرضيات بعض الفضاءات الرياضية نتيجة الاستغلال المفرط وغير المعقلن، إلى جانب غياب الحراسة.
وخلص الاجتماع إلى اعتماد حزمة من التدابير الرامية إلى تحسين تدبير ملاعب القرب، أبرزها إلزامية سقي أرضيات الملاعب ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل والعمل على ربطها بشبكة الماء، وتوفير الكهرباء عبر الربط بالشبكة أو اعتماد الطاقة الشمسية، وضمان الحراسة الدائمة، مع تثبيت لوحات إرشادية توضح شروط الاستغلال السليم، من قبيل ارتداء الأحذية الرياضية المناسبة وإغلاق الملاعب خلال فترات الحرارة المرتفعة.
كما أوصى المشاركون ببرمجة الاعتمادات المالية اللازمة لصيانة ملاعب القرب من طرف المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجماعات الترابية، إلى جانب تنظيم لقاءات محلية تنسيقية وتحسيسية على مستوى مختلف جماعات الإقليم، بهدف ترسيخ ثقافة التدبير الجيد لهذه الفضاءات الرياضية، بما يضمن استدامتها والمحافظة عليها لفائدة الساكنة، خاصة الأطفال والشباب.












































