اندلع، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس/الجمعة، حريق مهول بسوق باب عبد الوهاب، المعروف سابقاً باسم سوق طنجة، وسط مدينة وجدة، مخلفاً أضراراً مادية طالت ستة محلات تجارية، في حادث استنفر مختلف المصالح المعنية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تسخير ست شاحنات صهريجية للمشاركة في عملية الإخماد والسيطرة على ألسنة اللهب.
وتمكنت فرق الوقاية المدنية من تطويق الحريق والحيلولة دون امتداده إلى محلات ومرافق أخرى بالسوق، قبل مواصلة عمليات التبريد وإخماد بقايا النيران، وسط استنفار ميداني كبير.
وشهد موقع الحادث حضور والي جهة الشرق لمتابعة عمليات التدخل والوقوف على تطورات الوضع، إلى جانب عناصر الشرطة العلمية والتقنية التي باشرت الإجراءات والمعاينات اللازمة، في أفق تحديد ملابسات اندلاع الحريق وحصر الخسائر الناجمة عنه.
وإلى حدود الساعة، لم تُحسم الأسباب الفعلية التي كانت وراء اندلاع النيران، في انتظار استكمال الأبحاث والخبرات المعتمدة في مثل هذه الحوادث. في المقابل، تتداول فرضية تماس كهربائي باعتبارها أحد الاحتمالات المرتبطة بأسباب الحريق، دون أن يكون ذلك قد تأكد رسمياً.
وتواصل المصالح المختصة تدخلاتها بالموقع، فيما يُرتقب أن تكشف نتائج المعاينات والأبحاث الجارية عن الظروف الدقيقة التي أحاطت باندلاع هذا الحريق.
















































