رفض سجين مغربي مغادرة المؤسسة السجنية بمدينة كونيو الإيطالية، رغم اقتراب انتهاء مدة العقوبة الصادرة في حقه، في واقعة أثارت الانتباه ونقلتها وسائل إعلام محلية، بعدما أصر المعني بالأمر على البقاء داخل السجن بسبب غياب ظروف الاستقرار خارج أسواره.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن السجين، الذي لا يتوفر، بحسب ما أوردته المصادر، على تصريح إقامة نظامي، عبّر عن رفضه الإفراج عنه، وسط احتجاجات داخل المؤسسة، في وقت أشارت فيه المصادر ذاتها إلى عدم توفره على مسكن أو عمل يمكنه من تدبير وضعه بعد مغادرة السجن.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بمرحلة ما بعد انقضاء العقوبة بالنسبة لبعض السجناء الأجانب، خصوصاً عندما تتزامن نهاية مدة السجن مع غياب وضع قانوني مستقر أو مأوى أو موارد تتيح إعادة الاندماج في المجتمع.
وبحسب المعطيات المنشورة، فقد أثارت القضية أيضاً انتباه نقابة موظفي السجون Osapp، التي ربطت الواقعة بظروف تدبير المؤسسات السجنية والضغوط التي يواجهها العاملون بها، في انتظار ما قد تكشفه الجهات الرسمية بشأن وضعية المعني بالأمر والإجراءات المقرر اتخاذها بعد انتهاء محكوميته.
















































