أفرزت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت بدائرة ميدلت، الأربعاء 23 شتنبر 2026، تصدر عبد العزيز باريك، المعروف باسم أسامة باريك، نتائج الدائرة، بعدما حصل، وفق معطيات أولية متداولة، على 32 ألفاً و684 صوتاً، متقدماً في سباق المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم.
وخاض باريك هذه الانتخابات باسم حزب الوحدة والديمقراطية، في أول تجربة له في الانتخابات التشريعية، بعدما راكم خلال السنوات الماضية حضوراً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً من خلال مقاطع فيديو تناول فيها عدداً من القضايا والمشاكل التي تهم سكان إملشيل والمناطق الجبلية بإقليم ميدلت.
وتركز جزء من حضوره الرقمي على ملفات مرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين الخدمات الأساسية، وفك العزلة عن المناطق الجبلية، إلى جانب نقل انشغالات السكان ومطالبهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال الحملة الانتخابية، انتقل باريك من النشاط الرقمي والتواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى خوض المنافسة الانتخابية بشكل مباشر، معتمداً على لقاءات وتواصل ميداني مع الناخبين بمختلف مناطق الإقليم.
وتكتسي الأرقام المتداولة أهمية خاصة بالنظر إلى أن دائرة ميدلت تتوفر على ثلاثة مقاعد برلمانية، فيما شهدت المنافسة مشاركة مرشحين من أحزاب مختلفة، من بينهم أسماء سبق لها خوض تجارب انتخابية بالإقليم.
وفي انتظار الإعلان الرسمي، يظل اسم أسامة باريك حاضراً ضمن النتائج الأولية المتداولة لدائرة ميدلت، بعد انتقاله من فضاء التواصل الاجتماعي والعمل الميداني المحلي إلى المنافسة على مقعد داخل مجلس النواب.











































