خيّم الحزن على دوار الكطوطة، التابع لجماعة الصباب بإقليم جرسيف، بعد وفاة الفتى “أ.م”، مساء أمس الأربعاء، بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، متأثرا بمضاعفات الإصابة البليغة التي تعرض لها إثر قفزة خاطئة في وادي ملوية أثناء السباحة، وذلك بعد 29 يوما من الحادث الذي هز المنطقة.
وكان الفتى، البالغ من العمر 17 سنة، قد نُقل مساء الثلاثاء 7 يوليوز المنصرم إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف في حالة حرجة، بعدما أصيب بجروح خطيرة خلال السباحة بوادي ملوية على مستوى دوار الكطوطة. وخضع حينها لفحوصات سريرية وتصوير طبي مستعجل، وسط ترجيحات أولية بإصابته على مستوى الرقبة، قبل أن يتم تحويله إلى المستشفى الجامعي بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية.
ورغم الجهود الطبية التي بُذلت لإنقاذ حياته على مدى قرابة شهر، لفظ الفتى أنفاسه الأخيرة متأثرا بمضاعفات إصابته، مخلفا حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرته وسكان المنطقة، الذين عبروا عن بالغ تأثرهم بهذه النهاية المأساوية، مجددين الدعوة إلى توخي الحيطة والحذر أثناء السباحة في الأودية والمجاري المائية.















































