في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والذكر والابتهال، ترأس عامل إقليم جرسيف، عبد السلام الحتاش ، صباح اليوم الأربعاء 27 ماي الجاري، مراسيم صلاة عيد الأضحى المبارك، بحضور رؤساء المصالح الأمنية والخارجية، ورجال السلطة المحلية، ومنتخبين، إلى جانب آلاف المصلين الذين توافدوا من مختلف أحياء المدينة لأداء هذه الشعيرة الدينية في أجواء روحانية مميزة.
واستُهلت شعائر صلاة العيد بالتكبير والتهليل والتسبيح، وفق ما درج عليه المغاربة عبر تمسكهم بالمذهب المالكي، وسط أجواء طبعتها السكينة والخشوع، حيث علت أصوات المصلين بذكر الله تعالى واستحضار معاني العبودية والتقرب إلى الخالق سبحانه.
وعقب أداء ركعتي العيد، ألقى الدكتور عبد العزيز الحفياني، رئيس المجلس العلمي المحلي بجرسيف، خطبة عيد الأضحى، التي تناول فيها الدلالات الدينية والروحية لهذه المناسبة المباركة، مبرزاً ما تحمله من قيم التضحية والطاعة والتكافل وصلة الرحم.
وأكد الخطيب، في معرض خطبته، أن عيد الأضحى يشكل مناسبة عظيمة لإحياء شعائر الله وتعظيمها، وترسيخ معاني التوحيد الخالص لله تعالى، مستحضراً قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وما تحمله من دروس في الامتثال لأوامر الله والصبر والتضحية.
كما دعا الحفياني إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الذكر والتكبير والصدقات وصلة الأرحام، والتوسعة على الفقراء والمحتاجين، مذكراً بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من فضائل هذه المناسبة الدينية وما تحمله من قيم إنسانية واجتماعية نبيلة.
وشدد رئيس المجلس العلمي المحلي على أهمية التحلي بروح التضامن والتآزر، وإدخال السرور على الأسر المعوزة، مبرزاً أن الأضحية ليست مجرد شعيرة دينية، بل مدرسة للتربية على البذل والعطاء والإحسان.
واختتم الخطيب خطبته بالدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس بالنصر والتمكين وموفور الصحة والعافية، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مترحماً في الآن ذاته على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وعلى عموم المسلمين والمسلمات.














































