في مشهد مأساوي هزّ ساكنة إقليم سطات، لقيت أستاذة للتعليم الأولي مصرعها، مساء اليوم الثلاثاء، بعدما حاصرتها ألسنة النيران وسط حريق مهول اندلع بمحاصيل زراعية بالجماعة القروية الحوازة الواقعة جنوب المدينة، تزامنا مع موجة حرارة تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت مصادر إعلامية متطابقة، بأن الضحية، وهي شابة مزدادَة سنة 2005 وحديثة التعيين بإحدى مؤسسات التعليم الأولي بالمنطقة، كانت تقطن بدوار الراضي بضواحي سطات، قبل أن تباغتها النيران التي اندلعت ليلة عيد الأضحى وسط الحقول الزراعية، لتحاصرها بشكل مفاجئ وتنهي حياتها في ظروف وصفت بالمأساوية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية استنفرت مختلف إمكانياتها فور إشعارها بالحادث، حيث جرى نقل جثة الهالكة إلى مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، التي أوفدت عناصر الشرطة القضائية التابعة للدائرة الرابعة والفرقة العلمية والتقنية لمعاينة مكان الحادث وفتح تحقيق لتحديد الملابسات والأسباب الحقيقية للوفاة.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر نفسها، أن عددا من الحقول الزراعية، الممتدة على آلاف الهكتارات، تعرضت خلال الأسبوع الجاري لحرائق متفرقة لا تزال أسبابها مجهولة، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تعرفه عاصمة الشاوية ونواحيها.
وكانت عناصر الوقاية المدنية قد أشرفت منذ صباح اليوم، على عمليات إخماد الحرائق وسط استنفار واسع لمختلف السلطات المحلية والأمنية، في انتظار وصول فرق دعم إضافية من مدينة الدار البيضاء للمساهمة في السيطرة على الوضع ومنع امتداد ألسنة اللهب إلى مساحات زراعية أخر















































