كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن ورود اسم الإطار الوطني وليد الركراكي ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتولي العارضة التقنية لنادي ريال مدريد الإسباني خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد الجدل داخل أروقة النادي الملكي بشأن مستقبل الجهاز الفني، على خلفية التوترات التي تعرفها غرفة الملابس وتراجع نتائج الفريق في بعض المحطات الحاسمة هذا الموسم.
ووفق معطيات أوردها الصحفي الإسباني خواكين موروتو، فإن إدارة النادي المدريدي تتابع باهتمام التجربة التي راكمها الركراكي رفقة المنتخب الوطني المغربي، خاصة ما يتعلق بقدرته على بناء مجموعة متماسكة وخلق انسجام جماعي داخل الفريق، وهو المعطى الذي يلقى اهتماما خاصا داخل إدارة ريال مدريد في ظل الحاجة إلى إعادة التوازن داخل المجموعة.
ورغم الحضور المتزايد لاسم المدرب المغربي في النقاشات الداخلية، تشير المصادر ذاتها إلى أن الركراكي لا يمثل الخيار الأول بالنسبة لإدارة النادي، التي تضع المدرب الألماني يورغن كلوب على رأس قائمة المرشحين المحتملين، في حال تم اتخاذ قرار بإحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية خلال الفترة المقبلة.
وتفيد التقارير ذاتها بأن من بين العوامل التي قد تعزز حظوظ الركراكي، إتقانه اللغة الفرنسية، وهي نقطة قد تسهل التواصل مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز، إلى جانب سمعته الجيدة في تدبير المجموعات واحتواء الضغوط، وهي عناصر باتت مطلوبة بإلحاح داخل الفريق الإسباني.
ويأتي تداول اسم الركراكي في سياق أجواء مشحونة يعيشها ريال مدريد، بعدما تحدثت صحف إسبانية عن وجود خلافات متصاعدة بين عدد من اللاعبين، على رأسهم النجم الفرنسي كيليان مبابي وبعض الأسماء البارزة داخل غرفة الملابس، من بينها الإنجليزي جود بيلينغهام، بسبب تبادل الانتقادات بشأن المسؤولية عن تراجع الأداء الجماعي.
كما أشارت تقارير متطابقة إلى أن مبابي عبر عن استيائه من مردود بعض زملائه، في وقت يواجه فيه بدوره انتقادات داخلية بسبب محدودية مساهمته الدفاعية وغياب الانخراط الكامل في المنظومة الجماعية، وهو ما زاد من حدة النقاش داخل الفريق حول ضرورة إعادة ترتيب الأدوار داخل التشكيلة.
وتذهب بعض المصادر إلى أن مقربين من النجم الفرنسي اقترحوا على إدارة النادي أسماء تدريبية لخلافة الطاقم الحالي، من بينها الفرنسي ديدييه ديشامب ووليد الركراكي، غير أن إدارة ريال مدريد لم تحسم بعد في أي قرار رسمي، مفضلة دراسة مختلف السيناريوهات المطروحة.
ويُذكر أن وليد الركراكي غادر مهامه على رأس المنتخب الوطني المغربي خلال مارس الماضي، بعد مسار امتد لأزيد من ثلاث سنوات ونصف، حقق خلاله إنجازا تاريخيا بقيادة “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، في تجربة جعلت اسمه يحظى باهتمام متزايد داخل عدد من الأوساط الكروية الأوروبية.


















































