شهدت مقبرة حي السلام بمدينة جرادة، الجمعة مراسيم مؤثرة لتشييع ودفن سبعة مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعدما جرى العثور على جثامينهم في مناطق قريبة من التويسيت خلال الفترة الممتدة ما بين 6 و26 أبريل الجاري، في ظروف يُرجح ارتباطها بموجة برد قارس اجتاحت المنطقة.
في المقابل، لا يزال جثمان مهاجر ثامن في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها قبل مواراته الثرى.
ووفق معطيات متطابقة، فقد عُثر على الضحايا في مناطق جبلية وعرة، حيث يواجه المهاجرون غير النظاميين تحديات قاسية مرتبطة بصعوبة التضاريس وظروف العيش الهشة، خاصة خلال فترات انخفاض درجات الحرارة، ما يزيد من مخاطر تعرضهم لمآسٍ إنسانية مماثلة.
وجرت مراسم الدفن تحت إشراف النيابة العامة وبحضور ممثلين عن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني بكل من جرادة ووجدة، في أجواء خيم عليها الحزن والتضامن مع الضحايا، في مشهد يعكس قسوة مسارات الهجرة غير النظامية وما تطرحه من إشكالات إنسانية متجددة.

















































