كندا | طلق ناري ينهي حياة شابة مغربية داخل شقتها بـ”مونتريال”

ياسين بن رمضانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
صورة | الشرطة الكندية
صورة | الشرطة الكندية

اهتزّت مدينة مونتريال الكندية على وقع جريمة مأساوية راحت ضحيتها شابة من أصول مغربية تبلغ من العمر 25 سنة، بعد إصابتها بطلق ناري داخل شقتها وسط المدينة، في حادث أعاد إلى الواجهة تنامي قضايا العنف المنزلي داخل مقاطعة كيبيك.

ووفق معطيات صادرة عن شرطة مونتريال (SPVM)، فقد بدأت خيوط هذه الفاجعة في الانكشاف بعد ظهر الأربعاء الماضي، حين توجّه المشتبه به، وهو شريك الضحية البالغ من العمر 27 سنة، إلى مركز أمني بمطار مطار مونتريال-ترودو، مبلّغًا عن إصابة شريكته داخل مقر سكناهما بشارع “سيمبسون”.

وحين انتقال عناصر الشرطة وفرق الإسعاف إلى مكان الحادث، جرى العثور على الضحية غارقة في دمائها إثر إصابتها برصاصة قاتلة في الجزء العلوي من جسدها. ورغم محاولات إنقاذها، تم إعلان وفاتها بعين المكان نتيجة نزيف حاد.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن المشتبه به تم توقيفه داخل المطار، بينما كان يُرجّح أنه بصدد مغادرة البلاد، قبل أن يمثل، يوم الخميس، أمام محكمة مونتريال عبر تقنية التناظر المرئي، حيث وُجهت إليه تهمة القتل غير العمد باستعمال سلاح ناري من طرف “مديرية الملاحقات الجنائية والجزائية” (DPCP)، مع إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي إلى حين موعد جلسة مقبلة نهاية الشهر الجاري.

وفي تفاعل مع الواقعة، أكدت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمونتريال أنها تتابع الملف عن كثب مع السلطات الكندية، كما تربط الاتصال بعائلة الضحية بالمغرب قصد تسريع إجراءات ترحيل الجثمان، تمهيدًا لدفنه وفق رغبة ذويها.

وتندرج هذه الجريمة ضمن سلسلة مقلقة من جرائم قتل النساء (Féminicides) في مقاطعة كيبيك، إذ تُعد الحالة التاسعة منذ بداية سنة 2026، وهو رقم يقترب من مجموع الحالات المسجلة خلال سنة 2025 بأكملها، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد وتيرة العنف ضد النساء داخل المجتمع الكندي.

 

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق