بسبب الساعة الإضافية | ثلثي المغاربة يعانون من إضطراب النوم

ياسين بن رمضانمنذ ساعتينآخر تحديث :
بسبب الساعة الإضافية | ثلثي المغاربة يعانون من إضطراب النوم

أعادت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك النقاش حول اعتماد “الساعة الإضافية” بالمغرب إلى الواجهة، بعدما كشفت عن انعكاسات صحية ونفسية مقلقة تطال فئات واسعة من المجتمع.

وأفادت الدراسة بأن أكثر من 65 في المئة من المغاربة يعانون من اضطرابات في النوم، في حين يشتكي حوالي 42 في المئة من تعب شديد خلال النهار، وهو ما يعكس، وفق معدّيها، اختلالا واضحا في الساعة البيولوجية لدى المواطنين نتيجة هذا التوقيت.

ولم تقف تداعيات “GMT+1” عند هذا الحد، إذ أبرزت نتائج البحث، الذي شمل آلاف المشاركين، أن حوالي 69 في المئة من المستجوبين أكدوا تراجع جودة حياتهم اليومية، مع تسجيل صعوبات في التركيز خاصة في الفترات الصباحية، سواء لدى التلاميذ أو المهنيين .

كما حذرت الدراسة من آثار نفسية وأمنية موازية، حيث عبّر عدد مهم من الأسر عن قلقهم من الخروج في ساعات مبكرة تحت جنح الظلام، في وقت يرى فيه خبراء أن اضطراب النوم ينعكس بشكل مباشر على الأداء الذهني والإنتاجية، ويزيد من مستويات الإجهاد والتوتر.

في المقابل، أظهرت المعطيات ذاتها أن نسبة واسعة من المغاربة تعارض استمرار العمل بالساعة الإضافية، معتبرة أن كلفتها الصحية والاجتماعية تفوق بكثير المكاسب المفترضة، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على تحقيق وفورات حقيقية في استهلاك الطاقة.

وتضع هذه المؤشرات، وفق متابعين، صناع القرار أمام تحدي إعادة تقييم هذا النظام الزمني، بما يوازن بين الاعتبارات الاقتصادية وصحة المواطنين، في ظل تصاعد الدعوات إلى مراجعة شاملة لهذا الإجراء.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق