عادت أسعار الدجاج إلى الارتفاع على المستوى المحلي بمدينة جرسيف، بعدما بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد حوالي 24 درهما، في تطور يعيد القلق بشأن القدرة الشرائية للأسر، خاصة في ظل اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على لحوم الدواجن باعتبارها بديلا أقل تكلفة عن اللحوم الحمراء.
وأثار هذا الارتفاع تساؤلات لدى المستهلكين بشأن أسباب تجدد موجة الغلاء، في وقت باتت فيه مصاريف اقتناء المواد الغذائية الأساسية تشكل عبئا متزايدا على ميزانيات عدد من الأسر، التي تجد نفسها مضطرة إلى إعادة ترتيب نفقاتها اليومية لمواكبة تقلبات الأسعار.
ويأتي ارتفاع أسعار الدجاج بجرسيف في سياق يتسم بحساسية المستهلكين تجاه أسعار المواد الغذائية، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها هذا المنتوج ضمن الاستهلاك اليومي للأسر المغربية، وما يوفره من بديل غذائي في ظل ارتفاع تكلفة بعض أنواع اللحوم الأخرى.
وفي انتظار اتضاح العوامل التي تقف وراء هذه الزيادة، يترقب المواطنون تطورات الأسعار خلال الأيام المقبلة، وسط مطالب بتكثيف مراقبة الأسواق وتعزيز شفافية المعاملات التجارية، بما يتيح للمستهلكين الاطلاع على الأسعار ومواكبة أي تغييرات تطرأ عليها.
ويرى متابعون أن استقرار أسعار الدواجن يظل مرتبطا بتوازن العرض والطلب وتكاليف الإنتاج والتوزيع، فضلا عن ظروف التموين بالسوق المحلية، وهي عوامل تستدعي التتبع لتحديد أسباب الارتفاع المسجل ومدى استمراره خلال الفترة المقبلة.

















































