توفي شاب يبلغ من العمر 20 سنة، مساء الثلاثاء، بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، متأثرا بإصاباته البليغة، بعدما عُثر عليه في وضعية صحية حرجة بالسكتور 2 بالقطب الحضري لحي حمرية، في واقعة لا تزال ظروفها وملابساتها غير واضحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى العثور على الشاب مصابا غير بعيد من منزل سكناه، ما استدعى إشعار المصالح المختصة، قبل نقله على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، قصد إخضاعه للفحوصات الطبية وتقديم الإسعافات الضرورية.
ورغم نقله إلى المؤسسة الاستشفائية، لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثرا بخطورة الإصابات التي تعرض لها، في انتظار الكشف عن ملابسات هذه الواقعة التي خلفت حالة من الترقب في محيط الحي.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها لتحديد الظروف المحيطة بالحادث، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى إصابة الشاب، فيما تبقى نتائج الأبحاث كفيلة بتوضيح حقيقة ما جرى.
توفي شاب يبلغ من العمر 20 سنة، مساء الثلاثاء، بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، متأثرا بإصاباته البليغة، بعدما عُثر عليه في وضعية صحية حرجة بالسكتور 2 بالقطب الحضري لحي حمرية، في واقعة لا تزال ظروفها وملابساتها غير واضحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى العثور على الشاب مصابا غير بعيد من منزل سكناه، ما استدعى إشعار المصالح المختصة، قبل نقله على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، قصد إخضاعه للفحوصات الطبية وتقديم الإسعافات الضرورية.
ورغم نقله إلى المؤسسة الاستشفائية، لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثرا بخطورة الإصابات التي تعرض لها، في انتظار الكشف عن ملابسات هذه الواقعة التي خلفت حالة من الترقب في محيط الحي.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها لتحديد الظروف المحيطة بالحادث، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى إصابة الشاب، فيما تبقى نتائج الأبحاث كفيلة بتوضيح حقيقة ما جرى.
توفي شاب يبلغ من العمر 20 سنة، مساء الثلاثاء، بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، متأثرا بإصاباته البليغة، بعدما عُثر عليه في وضعية صحية حرجة بالسكتور 2 بالقطب الحضري لحي حمرية، في واقعة لا تزال ظروفها وملابساتها غير واضحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى العثور على الشاب مصابا غير بعيد من منزل سكناه، ما استدعى إشعار المصالح المختصة، قبل نقله على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، قصد إخضاعه للفحوصات الطبية وتقديم الإسعافات الضرورية.
ورغم نقله إلى المؤسسة الاستشفائية، لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثرا بخطورة الإصابات التي تعرض لها، في انتظار الكشف عن ملابسات هذه الواقعة التي خلفت حالة من الترقب في محيط الحي.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها لتحديد الظروف المحيطة بالحادث، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى إصابة الشاب، فيما تبقى نتائج الأبحاث كفيلة بتوضيح حقيقة ما جرى.
توفي شاب يبلغ من العمر 20 سنة، مساء الثلاثاء، بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، متأثرا بإصاباته البليغة، بعدما عُثر عليه في وضعية صحية حرجة بالسكتور 2 بالقطب الحضري لحي حمرية، في واقعة لا تزال ظروفها وملابساتها غير واضحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى العثور على الشاب مصابا غير بعيد من منزل سكناه، ما استدعى إشعار المصالح المختصة، قبل نقله على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف، قصد إخضاعه للفحوصات الطبية وتقديم الإسعافات الضرورية.
ورغم نقله إلى المؤسسة الاستشفائية، لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثرا بخطورة الإصابات التي تعرض لها، في انتظار الكشف عن ملابسات هذه الواقعة التي خلفت حالة من الترقب في محيط الحي.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها لتحديد الظروف المحيطة بالحادث، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى إصابة الشاب، فيما تبقى نتائج الأبحاث كفيلة بتوضيح حقيقة ما جرى.

















































