لقيت سيدة في عقدها السابع مصرعها، مساء أول أمس الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، إثر تعرضها لصاعقة رعدية بجماعة آيت بازة التابعة لإقليم بولمان، في حادث مأساوي تزامن مع اضطرابات جوية قوية شهدتها المنطقة، وتسببت في تساقطات مطرية غزيرة وسيول جارفة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما خلفت الواقعة حالة من الحزن في محيطها، بالتزامن مع الظروف المناخية الصعبة التي عرفتها الجماعة.
ولم تقتصر تداعيات هذه التقلبات الجوية على الخسائر البشرية، إذ شهدت آيت بازة تدفق سيول مائية اجتاحت عدداً من المناطق السكنية والأراضي الفلاحية، مخلفة أضراراً مادية طالت بعض المنازل والتجهيزات الأساسية، فضلاً عن إتلاف محاصيل زراعية يعتمد عليها عدد من الفلاحين المحليين.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس جماعة آيت بازة، عزيز حركاتي، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن التساقطات المطرية اتسمت بطابع استثنائي، بالنظر إلى حجم المياه التي شهدتها المنطقة، مشيراً إلى أن ارتفاع منسوب أودية عيمر وتاوردة وتيوشيت، والتقاءها في نقطة واحدة، ساهما في تدفق السيول نحو عدد من الأحياء والمرافق خلال فترة وجيزة.
وأضاف المسؤول الجماعي أن السلطات المحلية والمصالح المختصة تتابع تطورات الوضع الميداني، بهدف حصر الأضرار واتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من آثار هذه الاضطرابات الجوية، مع بحث الحلول الكفيلة بالحد من مخاطر الفيضانات مستقبلاً.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرات إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، حذرت فيها من زخات رعدية قوية مصحوبة محلياً بتساقط البرد وهبات رياح بعدد من أقاليم المملكة، من بينها إقليم بولمان، حيث تراوحت التساقطات المرتقبة في بعض المناطق المشمولة بالتحذير بين 20 و40 مليمتراً.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي قد ترافق العواصف الرعدية والفيضانات المفاجئة، خصوصاً بالمناطق التي تعبرها الأودية، وما تفرضه من ضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام بالتنبيهات الصادرة عن الجهات المختصة.















































