دعا الملك محمد السادس أعضاء البرلمان إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والسياسية والأخلاقية، والعمل على أن يكونوا في مستوى الثقة التي وضعها فيهم المواطنون، مؤكدا أن الانتداب البرلماني يشكل التزاما تجاه الأمة وتعاقدا أخلاقيا مع الناخبين.
وأكد الملك، في خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، مخاطبا ممثلي الأمة، أن المسؤولية البرلمانية لا تقتصر على التمثيل السياسي، بل تستوجب الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين واستحضار الواجب الوطني في مختلف المهام الموكولة إليهم.
وقال الملك محمد السادس: «كما تعلمون، فالانتداب البرلماني هو التزام سياسي، وتعاقد أخلاقي، يربطكم بالمواطنين»، داعيا البرلمانيين إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الله والمواطنين والتاريخ.
واستشهد الخطاب بالآية القرآنية الكريمة: «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها»، في تأكيد على أهمية العمل الصالح واستحضار قيم المسؤولية والوفاء في أداء المهام التمثيلية.

















































