“مي حسبية” | مسنة أكلت التراب لسد الجوع وتقطن في كهف

ياسين بن رمضان12 سبتمبر 2026آخر تحديث :
“مي حسبية” | مسنة أكلت التراب لسد الجوع وتقطن في كهف
إدارة الجريدة | جرسيف

أعادت قصة إنسانية مؤلمة لمسنة تُدعى «مي حسبية»، تبلغ من العمر نحو 80 سنة، إلى الواجهة واقع الفئات الهشة التي تعيش في ظروف اجتماعية صعبة، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق جانباً من حياتها داخل مأوى بمنطقة الركراكة التابعة لجماعة الغياث بإقليم آسفي.

وتظهر المعطيات المتداولة أن المسنّة تقيم منذ سنوات في ظروف قاسية، داخل فضاء يفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم، من ماء وكهرباء وتجهيزات أساسية، وسط عزلة وظروف معيشية صعبة أثارت موجة واسعة من التعاطف بين المتابعين.

وتزداد مأساة «مي حسبية» إيلاماً، وفق ما جاء في شهادات ومعطيات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، مع الحديث عن معاناتها من الجوع والحرمان لفترات طويلة، ووصولها، في لحظات قاسية، إلى تناول التراب للتخفيف من وطأة الجوع، وهي معطيات يصعب التحقق بشكل مستقل من تفاصيلها، لكنها أثارت صدمة واستنكاراً واسعين بين المتفاعلين مع قصتها.

وفي مشهد يعكس، بحسب المتداولين، بساطة مطالبها وقسوة الظروف التي تعيشها، لم تكن أمنية المسنّة مرتبطة بسكن مجهز أو أثاث أو حاجيات كثيرة، إذ اختصرت طلبها في الحصول على قليل من السكر والشاي لإعداد مشروب ساخن يخفف عنها وطأة البرد والوحدة.

وأثارت هذه القصة موجة من التعاطف، إلى جانب تساؤلات حول وضعية المسنّة الاجتماعية والعائلية، والظروف التي دفعتها إلى قضاء سنوات في هذا المأوى، في ظل غياب معطيات رسمية واضحة بشأن وضعها الصحي والاجتماعي ومدى استفادتها من برامج الدعم والرعاية.

وفي مقابل ذلك، تتصاعد الدعوات إلى الجهات المختصة من أجل التدخل الميداني العاجل، والوقوف على حقيقة وضعية «مي حسبية»، وتحديد حاجياتها الصحية والاجتماعية، والعمل على توفير الرعاية والمساعدة الضروريتين لها، بما يحفظ كرامتها ويجنبها الاستمرار في العيش في ظروف لا تليق بسنها.

كما وجه ناشطون نداءات إلى المحسنين وفعاليات المجتمع المدني للمساهمة في مؤازرة المسنّة، في انتظار تحرك الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان حياة أكثر أمناً وكرامة لها.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق