استنفرت واقعة نبش قبر حديث الدفن بمقبرة سيدي يحيى زعير، صباح اليوم، مختلف المصالح المختصة، بعدما جرى اكتشاف آثار عبث طالت أحد القبور، في حادث خلف حالة من الصدمة والاستياء في صفوف أفراد أسرة الفقيد وعدد من سكان المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان حارس المقبرة أول من عاين الواقعة خلال الساعات الأولى من الصباح، بعدما لاحظ تعرض قبر أحد الموتى، الذي لم يمض على دفنه سوى وقت وجيز، لأضرار طالت غطاء التابوت الخشبي الموجود داخل القبر.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن الغطاء تعرض للاقتلاع والكسر، قبل أن تتم إعادة إهالة التراب على موضع القبر، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول ظروف وملابسات الواقعة، وكذا الدوافع المحتملة وراء استهداف قبر حديث الدفن.
وكان جثمان الفقيد قد نُقل من مدينة الدار البيضاء إلى مقبرة سيدي يحيى زعير، حيث ووري الثرى حديثاً، قبل أن تكتشف الأسرة تعرض القبر لأضرار، ما دفع أفرادها إلى الانتقال إلى عين المكان للوقوف على تفاصيل ما جرى.
وخلف الحادث حالة من الاستنكار وسط أسرة الفقيد، التي طالبت بكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، خاصة في ظل غموض الظروف التي أحاطت بالعبث الذي طال القبر.
ومن المرتقب أن تساهم المعاينات والتحريات التي باشرتها الجهات المختصة في تحديد طبيعة الأضرار التي لحقت بالقبر، والكشف عن ظروف وقوعها، فضلاً عن تحديد ما إذا كانت الواقعة تندرج ضمن فعل جرمي يستوجب ترتيب المسؤوليات القانونية.
وتظل ملابسات الحادث ودوافعه، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث والتحريات، خصوصاً أن الأمر يتعلق بقبر حديث الدفن، وهو ما ضاعف من وقع الواقعة على أسرة الفقيد وسكان المنطقة.














































