تحول اعتداء جسدي شهده حي أيت موسى وعمر بمدينة إمزورن إلى جريمة مميتة، بعدما فارق الضحية الحياة، مساء أمس الأحد، متأثرًا بالإصابات البليغة التي تعرض لها، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية والقضائية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية تعرض، مساء السبت، حوالي الساعة الحادية عشرة وثلاث وعشرين دقيقة، لاعتداء عنيف في ظروف ما تزال الأبحاث جارية لتحديد ملابساتها، قبل أن تتدخل عناصر الوقاية المدنية التي نقلته على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس لتلقي العلاجات الضرورية.
ورغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ حياته، لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة متأثرًا بخطورة الإصابات التي أصيب بها، ليتحول ملف الاعتداء إلى قضية قتل تستدعي تعميق البحث.
وباشرت المصالح الأمنية المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، تحقيقًا قضائيًا من أجل كشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد هوية المتورط أو المتورطين المحتملين في هذا الفعل الإجرامي، تمهيدًا لتوقيفهم وإحالتهم على العدالة، وفق ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الجارية.















































