شهدت أسعار الذهب في السوق المغربية تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في تحول لافت أنهى موجة الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن النفيس في الأشهر الماضية، مخلفًا خسائر وصفت بـ”الفادحة” في صفوف مهنيي قطاع صياغة الحلي والمجوهرات.
وأكدت مصادر مهنية من قطاع الصياغة، إلى جانب الفدرالية المغربية للصياغين، أن السوق المحلية تعرف دينامية جديدة تتسم بانخفاض أسعار الذهب، مشيرة إلى أن سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطًا استقر، اليوم، عند حدود 1020 درهمًا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا السعر يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالفترة التي بلغ فيها غرام الذهب ذروته عند نحو 1420 درهمًا، وهو ما انعكس سلبًا على مختلف المتدخلين في القطاع.
وأفاد مهنيون بأن الانخفاض الحالي كبد القطاع خسائر تُقدر بنحو ثلث رأس المال تقريبًا، توزعت بين مصانع صياغة الحلي والتجار، في ظل احتفاظ العديد منهم بمخزونات اقتنيت خلال فترة ارتفاع الأسعار.
ويرى فاعلون مهنيون أن هذه التطورات تكشف هشاشة قطاع الصياغة وسرعة تأثره بالتقلبات المتواصلة التي تعرفها أسعار الذهب، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع يفرض البحث عن آليات تحد من انعكاسات تقلبات السوق وتحافظ على توازن القطاع.











































