شيّعت حشود غفيرة، بعد صلاة عصر اليوم السبت، جثمان الشاب محمد الزحدالي إلى مثواه الأخير بمقبرة أولاد الدراوي بمدينة جرسيف، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة بمسجد الأشعري بحي الشويبير، وسط أجواء خيم عليها الحزن والتأثر.
وعرفت مراسم التشييع حضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، إلى جانب عدد كبير من ساكنة المدينة، الذين حرصوا على مرافقة الراحل في موكب جنائزي مهيب، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وكان محمد الزحدالي قد فارق الحياة بتاريخ 30 يونيو المنصرم، إثر تعرضه لصعقة كهربائية ضواحي مدينة بوردو الفرنسية، حيث كان يقيم، قبل أن يُنقل جثمانه إلى أرض الوطن ليوارى الثرى بمسقط رأسه، وسط مشاعر حزن عميقة خيمت على أسرته ومعارفه.













































