عُثر، خلال الأيام الأخيرة، على مجموعة من المقتنيات والأغراض التي يُشتبه في استخدامها في أعمال مرتبطة بالشعوذة، وذلك بمنطقة الدويرية الواقعة بضواحي مدينة العروي، على مقربة من الطريق المؤدية إلى حاسي بركان بإقليم الناظور.
ووفق معطيات أوردتها مصادر محلية، فإن راعي غنم اكتشف هذه المواد أثناء مزاولته نشاط الرعي بالمنطقة، قبل أن يثير الأمر انتباه عدد من سكان الدوار الذين انتقلوا إلى عين المكان لمعاينة محتوياتها.
وتضم الأغراض المعثور عليها عظاماً تحمل رسوماً ورموزاً مختلفة، وقوارير زجاجية وبلاستيكية، فضلاً عن صور فوتوغرافية تعود لشاب وسيدة، إلى جانب أوراق تتضمن جداول رقمية يُطلق عليها محلياً اسم “الأوفاق”، وكتابات غير مفهومة.
وأظهرت معاينة هذه المقتنيات وجود رموز دينية يهودية معروفة، من بينها “الشمعدان السباعي” المعروف بالمينوراه و”نجمة داوود” السداسية، إضافة إلى عبارات مكتوبة باللغة العربية من قبيل “حفظ إسرائيل” و”علم على كل شيء قدير”.
وأثار العثور على هذه المواد حالة من الاستغراب وسط ساكنة المنطقة، التي تساءلت عن الجهات التي تقف وراء وضعها بالمكان والغاية من استعمالها، خاصة في ظل انتشار تأويلات شعبية تربط مثل هذه الممارسات بأعمال السحر والشعوذة.
وفي غياب أي معطيات رسمية بشأن طبيعة هذه المقتنيات أو خلفيات وجودها بالمنطقة، تبقى الواقعة محط تساؤلات لدى الساكنة المحلية، فيما يدعو عدد من المواطنين إلى فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث والكشف عن الجهات المحتملة المتورطة فيه.
















































