لقي شاب مغربي يبلغ من العمر 23 سنة مصرعه غرقاً بأحد الأنهار التابعة لإقليم بافيا شمال إيطاليا، بعدما اختفى عن الأنظار أثناء ممارسته السباحة، في حادث مأساوي استنفر فرق الإنقاذ التي باشرت عمليات بحث مكثفة قبل أن تعثر عليه جثة هامدة.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، خاصة أنه تزامن مع بداية موسم الصيف الذي يشهد إقبالاً متزايداً على السباحة في الأنهار والمجاري المائية هرباً من ارتفاع درجات الحرارة.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالسباحة في الأنهار والبحيرات غير الخاضعة للمراقبة، حيث تتسبب التيارات المائية القوية والتغير المفاجئ في الأعماق وانخفاض درجة حرارة المياه في وقوع حوادث غرق مميتة، حتى في صفوف الأشخاص المتمرسين في السباحة.














































